رسالة ترحيبية
"لا يمكن تحقيق رؤيتنا إلا بمشاركتها. فبدون المشاركة، تبقى مجرد وهم من نسج خيالنا"، سيمون سينك. يصف هذا القول ما انطلق فيه مؤسسو حياة، إذ تخيلوا وخططوا وشاركوا، ثم حشدوا مجتمعًا بأكمله ليُنشئوا ما نسميه اليوم عائلة حياة ومنزلها، وهو مجتمع يتبنى قيمنا الأساسية على نطاق واسع.
للرؤية سمات عديدة، فهي تمهد الطريق للمستقبل، وتُلهم وتُحفز على التحدي، فضلاً عن كونها فريدة في طرحها وهدفها. وقد تجسدت هذه السمات بحماس في مؤسسة حياة خلال مسيرتها على مدى العشرين عامًا الماضية. وستتطلب منا العقود القادمة أن نفعل الشيء نفسه، ولكن بمنظور جديد؛ منظور يتسم بالصمود والعزيمة اللازمين لترسيخ رؤية حياة وتوسيع نطاقها في ضوء التغيرات والابتكارات التعليمية المحلية والعالمية.
بمناسبة مرور عشرين عاماً، شجعنا النجاح الباهر الذي حققته رؤية حياة على أرض الواقع على التوسع والنمو مع إطلاق حياة غرب. واليوم، لدينا فرعان لحياة في طرفي القاهرة؛ الحرم الجامعي الرئيسي في القاهرة الجديدة، وحياة غرب في مدينة الشيخ زايد.
تفتخر مؤسسة حياة بكونها عائلة واحدة، بيتًا لموظفيها وطلابها وخريجيها وعائلاتهم. وتستمر مسيرة الحياة مع نمو مجتمعنا عامًا بعد عام. واليوم، نرى خريجي حياة يُحدثون تأثيرًا إيجابيًا في العديد من المجالات المهنية، واثقين من أنهم استندوا إلى أساسهم المتين: قيم حياة الجوهرية. ونتطلع بشغف إلى توفير المزيد من الفرص للطلاب في مصر ليجدوا معنىً وهدفًا لحياتهم، وليُحدثوا تأثيرًا إيجابيًا في مجتمعاتهم المحلية والعالمية.
بيان المهمة
تلتزم حياة بخلق بيئة تُعزز وتُثري النمو الشخصي والأكاديمي لكل طالب. وتُمكّن حياة الطلاب من عيش حيا ة هادفة، والاعتزاز بهويتهم الثقافية، واحترام التنوع، وخدمة الإنسانية من خلال إحداث تأثير إيجابي في المجتمعات المحلية والعالمية.
لماذا تختار حياة؟

سجل حافل بالنجاح
تخرجت خمس عشرة دفعة من مدرسة حياة بشهادة البكالوريا الدولية أو شهادة الثانوية العامة الأمريكية، بنسبة نجاح بلغت 99%. وقد تم قبول خريجي حياة بكل فخر في أفضل الجامعات المحلية والدولية.

برنامج التربية الأخلاقية
تؤمن حياة إيماناً راسخاً وتقدر الرفاه العاطفي والاجتماعي لطلابها، مما يساعدهم على النمو كأفراد متأملين ومبادرين.

حياة الطالب
من خلال تقديم برنامج أكاديمي شامل إلى جانب أنشطة لا صفية قوية ومتنوعة، يتم تشجيع طلابنا وتحديهم للوصول إلى أفضل إمكاناتهم.

أهداف المدرسة
تلتزم مؤسسة حياة بالعمل على تحقيق الأهداف المذكورة أدناه كجزء من خطتها للنمو والتطوير. وقد وضع هذه الأهداف فريق تخطيط من أصحاب المصلحة في حياة، وذلك من خلال دراسة متأنية لاحتياجات المدرسة. وسيواصل فريق التخطيط متابعة تطوير هذه الأهداف وتنفيذها، وتحليل بيانات تحصيل الطلاب، ومشاركة التقدم المحرز بشكل دوري مع جميع أصحاب المصلحة.
الحرم الجامعي والمرافق
يقع حرم المدرسة على قطعة أرض مساحتها 55,000 متر مربع. عند اكتمال بناء المبنى، سيشغل أقل من 30% من مساحة الأرض، مما يترك أكثر من 30,000 متر مربع للمساحات الخارجية والترفيهية. تتسع مساحة المبنى والمساحات الخارجية لـ 3,800 طالب وفقًا للوائح المحلية. ومع ذلك، فإننا نستقبل حاليًا 1600 طالب فقط ل ضمان توفير مساحات ومرافق عالية الجودة لكل طالب.
تهدف مرافق حرم حياة إلى تزويد طلابها بأفضل تعليم شامل وتجربة تعليمية متكاملة، من خلال توفير مرافق أكاديمية وفنية ورياضية تناسب جميع المستويات. تُجهز الفصول الدراسية داخل مباني المدرسة إما بلوحات ذكية أو شاشات عرض بيانات، وذلك بهدف تعزيز التعلم التفاعلي. تضم حياة ستة مختبرات علمية متخصصة مجهزة بالكامل لتلبية احتياجات مختلف الفئات العمرية والمناهج الدراسية. جميع مختبرات الكيمياء مزودة بشفاطين للتهوية، وتلتزم جميع المختبرات بأعلى معايير السلامة، بما في ذلك بطانيات الطوارئ، ودُشّات، وأحواض غسل العيون.
لتمكين الطلاب من اكتشاف وتطوير قدراتهم الفنية البصرية والسمعية والتعبيرية، تتميز قاعات الفنون في مدرسة حياة باتساعها وتجهيزها الكامل بوسائل تعليمية متنوعة لتوفير بيئة مريحة ومحفزة. تضم المدرسة 5 مختبرات حاسوب، يحتوي كل منها على 25 جهازًا. كما تُستخدم أجهزة الآيباد والأجهزة اللوحية كأدوات تعليمية داخل فصول برنامج السنوات الابتدائية (PYP). يدعم مختبر "مساحة الابتكار" المتطور، المزود بطابعات ثلاثية الأبعاد، برنامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM) في المدرسة، وهو مجهز لتشغيل دروس الروبوتات والبرمجة، بالإضافة إلى جميع فروع STEAM الأخرى. يتبنى قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سياسة البرمجيات مفتوحة المصدر، مما يسمح للطلاب بتجربة البرامج داخل وخارج الفصل الدراسي. كما تسمح المدرسة بسياسة "إحضار معداتك الخاصة"، مما يُمكّن الطلاب من التعلم باستخدام الأجهزة التي يشعرون براحة أكبر في استخدامها.



